مرحباً بكم في المنصة الإلكترونية للاستعلام
عن خدمة العلم لمواليد عام 2007



شباب يــخــدم .... وطن يـنـهـض

هنا تصنع الرجال


تتيح هذه المنصة للمواطنين الكرام الاطّلاع على بياناتهم المتعلقة بخدمة العلم، والحصول على المعلومات والتعليمات الرسمية بكل يسر وسهولة

الأهداف الرئيسية لبرنامج خدمة العلم

تسعى الدولة الأردنية من خلال إعادة تفعيل خدمة العلم إلى الاستثمار الأمثل في طاقات الشباب الأردني، إذ تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء جيلٍ أردني أكثر انضباطاً ووعياً بدوره الوطني، فهي لا تقتصر على الإعداد العسكري فقط، بل تمتد لتكون مدرسة في غرس القيم، وتعزيز روح المواطنة الصالحة، وتنمية مهارات الشباب بما يجعلهم أكثر قدرة على مواجهة التحديات، ويمكن تلخيص الأهداف الرئيسية بما يلي:

تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى الشباب الأردني

تعزيز وترسيخ الهوية الوطنية الأردنية والمواطنة الصالحة

بناء وترسيخ ثقافة وقيم الصبر والانضباط والالتزام بالواجب

تعميق الإحساس بالمسؤولية الفردية والجماعية تجاه الوطن



شركاء البرنامج والمنفذين

أخبار تهمك
جميع الاخبار
القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم وفق توزيع جغرافي شامل

الأخبار العامة - 03/05/2026

القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم وفق توزيع جغرافي شامل

بدأت القوات المسلحة الأردنية، تنفيذ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم، وذلك استكمالاً لمراحل تنفيذ البرنامج الوطني الذي أُعيد تفعيله بهدف إعداد وتأهيل الشباب الأردني. ووضعت دائرة التعبئة والجيش الشعبي جدولاً زمنياً منظماً لإجراء الفحوصات الطبية، تم مراعاة التوزيع الجغرافي ومواقع سكن المكلفين، بهدف التخفيف من الأعباء عليهم، حيث تم تحديد مواعيد الفحص على النحو التالي: خلال الفترة من 3 إلى 5 أيار في مستشفى الأمير راشد بن الحسين العسكري / إيدون، لمحافظات إربد وعجلون وجرش والمفرق. ويوم الأربعاء الموافق 6 أيار في مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري بمحافظة الكرك، لخدمة محافظتي الكرك والطفيلة. ويوم الخميس الموافق 7 أيار في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني في العقبة، لخدمة محافظتي معان والعقبة. ومن المقرر استكمال إجراءات الفحوصات الطبية خلال الفترة من 10 إلى 17 أيار لباقي محافظات إقليم الوسط، وهي عمّان والزرقاء ومأدبا والبلقاء، في اللجنة العسكرية الطبية الأولية في (خو)، على أن تُخصص الفترة من 18 إلى 21 أيار لاستقبال المتخلفين عن الفحص من جميع محافظات المملكة في الموقع ذاته. وكانت القوات المسلحة اشعرت جميع المكلفين من الدفعة الثانية بإمكانية إجراء الفحص الطبي في أي من المستشفيات المحددة وضمن أي من المواعيد المعلنة، وبما يتناسب مع ظروفهم، بما يحقق المرونة ويُسهم في تسهيل الإجراءات. وفي إطار الحرص على توحيد الإجراءات ورفع مستوى الجودة، تم اعتماد لجنة طبية موحدة ستتنقل بين مختلف مواقع الفحص في المحافظات، بما يضمن تقديم الخدمة وفق أعلى معايير الدقة والعدالة والشفافية. كما قررت القوات المسلحة تأجيل موعد التحاق الدفعة الثانية إلى تاريخ 20 حزيران، بدلاً من الموعد المقرر سابقاً في الأول من حزيران، وذلك مراعاةً لظروف الطلبة الجامعيين، حيث تتزامن امتحاناتهم النهائية مع هذه الفترة. وأكدت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، استمرارها بتنفيذ البرنامج وفق خطط مدروسة تضمن تحقيق أهدافه الوطنية، وتعزيز جاهزية الشباب الأردني وإكسابهم المهارات اللازمة.

اقرأ الخبر كاملاً

الأخبار العامة - 29/04/2026

سمو ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ويلقي كلمة

ولي العهد: قوة الأردن وتماسك أبنائه قوة للأمة وقضاياها.
ولي العهد مخاطبا الشباب: أنتم قوة هذا الوطن وركيزته.
ولي العهد: مرحلة التصعيد في منطقتنا تستلزم منا وعيا وحسا وطنيا.
ولي العهد: وجهتنا هي أردن أقوى يعتمد على نفسه.
ولي العهد: ليبق الأردن فوق كل اعتبار صامدا شامخا بجيشه وشعبه.
رعى سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، اليوم الأربعاء، حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026. وألقى سموه، خلال الحفل المنعقد بمركز تدريب خدمة العلم، كلمة أكد فيها أهمية تعبئة الطاقات الشابة، لافتا إلى دور برنامج خدمة العلم في بناء الشخصية الأردنية، والاستثمار بالشباب وحشد الإرادة الوطنية. وتطرق سمو ولي العهد إلى أهمية خدمة الأردن بشرف في مختلف ميادين العمل، والاستثمار بأدوات التكنولوجيا، وتجديد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات، مؤكدا أن قوة الأردن وتماسك أبنائه، جزء من قوة الأمة العربية وقضاياها. وتاليا نص كلمة سمو ولي العهد: "بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله، والصلاة والسلام على نبينا العربي الهاشمي الأمين، إخواني الأعزاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، فأقف اليوم هنا في هذا الميدان وأنا أشعر بفخر صادق؛ فخر جندي وابن جندي في هذا الوطن، وشاب نشأ في بيت يعشق العسكرية ويقدر شرف الخدمة. كبرت وأنا أرى حب العسكرية في عيني جلالة سيدنا، حينما يتحدث عن أيامه في الجيش أو يلتقي من شاركوه شرف الخدمة أو يقف بين رفاق السلاح، أولئك الذين تعلمنا منهم أن العسكرية ليست رتبة فقط، بل هي روح انتماء لشيء أكبر من الذات، وإرث فخر يورث بالأفعال لا بالأقوال. إرث بناه رجال آمنوا أن هذا الوطن يستحق أن يُخدم، ويفدى بالأرواح، فحافظوا عليه بكل بسالة وإخلاص، "رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ". نقف الآن في طابور عز يمتد خمسين عاما، إلى تلك اللحظة التي وقف فيها جدي الحسين، طيب الله ثراه، أمام الفوج الأول ممن سبقوكم قائلا: "إن خدمة العلم هي إعلان عن أقصى أنواع الولاء للوطن"، مشددا على أن معاني الجندية هي الأساس الذي تقوم عليه الأوطان وتبقى. وستعلمون لاحقا أن الأشهر الثلاثة هذه لم تكن محطة عابرة ولا فترة تدريبية تنتهي بتخريج، إنما هي تجربة تهذب النفس وتعيد ترتيب أولوياتها، وتذكرها بما هو أهم. ففي الخدمة العسكرية نتعلم أن الولاء ليس شعارا يرفع، بل هو أمانة تؤدى في المواقف العصيبة... وفي ميادين الجيش نتعلم أن الأردن أرض الأحرار فيها شعب طيب وأخوة صادقة يسند بعضهم بعضا، لا يتفرقون حينما تشتد الظروف، ولا ينسحبون عندما تصعب المهمة. نتعلم في الخدمة العسكرية: الاحترام والتعاون، فنأكل معا، ونتدرب معا، وإذا سقط أحدنا ننهض معا. وفي هذه القيم غرس أمتنا وجوهر الشخصية الأردنية الأصيلة التي لا تتغير. إخواني الأعزاء، نعيش اليوم في عالم ومحيط إقليمي مضطرب، تتبدل فيه موازين القوى والتحالفات، وتتلاشى فيه القواعد والقيم التي حكمت نظامنا العالمي لعقود. في عالم عنوانه التحولات التكنولوجية، والتي ستدفعنا نحو مستقبل غير مألوف. وفي منطقتنا نشهد مرحلة من التصعيد، تستلزم منا جميعا وعيا ومسؤولية وجاهزية وحسا وطنيا. حسا وطنيا يضع الأردن أولا، فعندما يلتف الجميع على هدف واحد، وهو المصلحة الوطنية، وتجتمع العزيمة بالبناء، تبقى رايتنا مرفوعة، ووحدتنا مصانة، ومؤسساتنا قوية. فقوة الأردن وتماسك أبنائه، قوة للأمة وقضاياها. لذا تتجدد أهمية تعبئة الطاقات الشابة؛ لأنها بناء حقيقي لشخصية الأردني، واستثمار لطاقاته وحشد لإرادته الوطنية. هكذا نخدم الأردن بشرف حتى يكون كل موقع عمل خندقا، وكل مؤسسة جبهة إنجاز، وكل مواطن جنديا في ميادين العمل والبناء. واليوم، في عصر متغيراته متسارعة، خدمة الأردن تتطلب منا منظورا يواكب هذا التغيير. نعم، قيمنا راسخة لا تتبدل، لكن التمسك بأساليب الأمس لم يعد خيارا. علينا ألا نخشى التغيير، فالخطر الحقيقي يكمن في الجمود… والخوف لم يكن يوما من شيم الأردنيين. أن نثق بأنفسنا ليس غرورا أو تباهيا بل هو استحقاق، صاغه واقع اختبر فيه هذا البلد… لكنه صمد… وتحمل… واجتاز محطات صعبة، خرج منها ثابتا متماسكا. إخواني الأعزاء، تقييمنا لواقعنا لا يقوم على الحقائق وحدها، بل على نظرتنا إليها. يرى كثير من الناس في موقعنا الملتهب، ومحدودية مواردنا، عبئا ثقيلا. أما أنا، فأراه دافعا صقل شخصيتنا الوطنية... دافعا جعل الإنسان محور قوتنا، والابتكار خيارنا، والتعليم استثمارنا الأجدى... دفعنا أن ننجز الكثير بالقليل... وأن نبني دولة تجاوزت حد الصمود، لتنمو وتتقدم. ولدينا القدرة كذلك أن ننطلق بكامل إمكاناتنا... وجهتنا هي أردن أقوى، أردن يعتمد على نفسه، يستثمر الفرص التي تتيحها أدوات التكنولوجيا، ويجدد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات التي تحاكي متطلبات المستقبل ومفاجآته. وما تعلمتموه في الفترة الماضية من قيم وانضباط، يجب أن يكون أساسا لعملنا جميعا في كل الميادين. علينا أن نفعل ما يجب فعله حتى ولو غاب عنا الرقيب. وأن نجعل الاتقان معيارنا، فلا مكان اليوم للاختصارات في العمل أو لأنصاف الحلول. هكذا نصل إلى وجهتنا... قد نتعثر، لكن لا مجال للانسحاب أو التراجع أو الحيد عن الهدف. فالأوطان لا تصان بالنوايا ولا تبنى بالأمنيات... بل بالعمل والإنجاز. نعم، سننجز. ليس لأن الأمر سهل، بل لأنه ضروري... ولأنه قرارنا الذي لا رجعة فيه. فنحن من نصنع حاضرنا ومستقبلنا. لا ننتظر حلولا جاهزة، ولا طرقا مختصرة... لا نحتاج من يأتي لينقذنا؛ المنقذ هو أنت، ومن هو على يمينك ويسارك، من أمامك ومن خلفك. يدا بيد، نصنع مستقبلنا معا. أيها الرجال، لا مجد إلا لمن اتخذ من التحدي سبيلا ومن الصبر سلاحا ومن العزيمة وقودا لا ينطفئ. فهذا الوطن لم يُبن بالراحة، ولم يُصن بالتردد، وإنما حُمل على أكتاف رجال أشداء، إلى جانبهم نساء آمنّ بدورهنّ في البناء والعطاء. فأنتم قوة هذا الوطن وركيزته... بكم يثبت، وبكم يمضي. كونوا على ثقة بأنكم اليوم تصنعون نهجا سيورّث لمن بعدكم. فليبق الأردن فوق كل اعتبار، صامدا شامخا، بجيشه وشعبه، عصيا على كل الشدائد. "فخور فيكم، والله يقويكم". والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته". وكان في استقبال سموه لدى وصوله موقع الحفل عدد من أصحاب السمو الأمراء، ورؤساء السلطات، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين. واشتمل الحفل على استعراض طابور للمكلفين أمام المنصة بنظام المسير العادي، وفعاليات القتال بالأيدي، وعروضا للمشاة الصامتة، التي عكست مستوى عاليا من اللياقة البدنية والانضباط والمهارات القتالية التي يتمتع بها المكلفون. وفي ختام الحفل سلّم ولي العهد الجوائز التقديرية لأوائل المكلفين في المشاة والجاهزية القتالية. واستمر برنامج خدمة العلم لمدة ثلاثة أشهر، خضع خلاله المكلفون لبرنامج تدريبي مكثف ومتوازن، اشتمل على مسار عسكري ميداني ركز على الانضباط والمهارات البدنية واستخدام الأسلحة الخفيفة، إلى جانب مسار نظري تناول محاور المواطنة الفاعلة والتوعية الوطنية والثقافة المالية وواقع سوق العمل.

اقرأ الخبر كاملاً
سمو ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ويلقي كلمة
زيارة سمو ولي العهد لمركز تدريب خدمة العلم

الأخبار العامة - 18/02/2026

سمو ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية

زار سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، اليوم الأربعاء، مركز تدريب خدمة العلم في معسكر شويعر، واطلع سموه على سير البرامج التدريبية. وأكد سمو ولي العهد، خلال متابعته للتدريبات الميدانية للمكلفين، أهمية برنامج خدمة العلم في تنمية وصقل شخصيات المكلفين بالخدمة، مبينا أن أثر البرنامج سيمتد إلى حياتهم اليومية مستقبلا. وأشار سموه إلى أهمية الاستفادة من المسارات النظرية للبرنامج، والتي تشمل المواطنة الفاعلة، والثقافة المالية، والتوعية الإعلامية والتكنولوجية، فضلا عن مسارات التعليم والتدريب المهني التي تتماشى مع احتياجات سوق العمل. واستمع سمو ولي العهد، خلال الزيارة، إلى إيجاز قدمه القائمون على المركز حول مراحل التدريب الأساسية، التي تهدف إلى إعداد المكلفين وتأهيلهم بدنيا وعسكريا. وجال سموه في مرافق المركز، واطلع على ميادين التدريب والتجهيزات المستخدمة، مثمنا الجهود التي تبذلها مرتبات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في تنفيذ البرنامج وفق أعلى المعايير التدريبية والمهنية. . البث المباشر للمؤتمر الصحفي: https://www.youtube.com/watch?v=iFQJJsW3KYo

اقرأ الخبر كاملاً
الأسئلة الأكثر شيوعاً
جميع الأسئلة
ما هي أهداف البرنامج؟
+-
هل خدمة العلم إجبارية؟
+-

نعم إجبارية، يُكلف بخدمة العلم كل أردني ذكر يكمل الثامنة عشر من عمره وفق أحكام قانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية، إلّا أنه في المراحل الأولى سيتم استدعاء مجموعة منهم فقط.

ما هي طبيعة البرنامج ومحتواه؟
+-

يشمل البرنامج مسارين؛ مسار عسكري ميداني وهو يشكّل غالبية البرنامج ويتضمن التدريب على المهارات البدنية العسكرية المختلفة ومهارات استخدام الأسلحة القتالية الخفيفة، ومسار نظري معرفي.

ما هي الفئات المستهدفة وقاعدة البيانات التي سيتّم الاختيار منها؟
+-

سيتم اختيار المكلّفين من الأردنيين الذكور من مواليد 2007 الذين أتموّا الثامنة عشرة من عمرهم بحلول الأول من كانون الثاني 2026، وبواقع 6000 شاباً في السنة الواحدة مقسمّين على 3 مراحل، لتشمل كل دفعة 2000 شاباً في البرنامج الواحد وستحمل دفعة التجنيد القادمة رقم (54).

وسيتم توزيع المراحل على النحو التالي:

  • المرحلة الأولى: مواليد من 1 إلى 10 من كل شهر من مواليد 2007
  • المرحلة الثانية: مواليد من 11 إلى 20 من كل شهر من مواليد 2007
  • المرحلة الثالثة: مواليد من 21 إلى نهاية الشهر في كل شهر من مواليد 2007
ما هي الحالات المستثناة/ المعفاة من تنفيذ خدمة العلم؟
+-

وفقًا لأحكام القانون لا يوجد استثناءات؛ إنما يوجد حالات للإعفاء من خدمة العلم والمتمثلة بـوحيد الوالدين لأحدهما أو كلاهما أحياء أم امواتاً، أو في حالة عدم اللياقة الصحية.

ما هي الإجراءات ضد المتخلفين عن الالتحاق بالخدمة؟
+-

تطبق عليه العقوبات الواردة بقانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية والمتمثلة بالحبس لمدة لا تقل عن (6) أشهر ولا تزيد عن سنة، وذلك وفقاً لأحكام المادة (37) من القانون.

ألبوم الصور
جميع الصور
امكانية الوصول
×